الامام الغزالى
الامام الغزالى :هو احد اشهر علماء المسلمين فى القرن الخامس
اسمه الامام ابوحامد الغزالى الطوسي النيسابورى
ولد عام 1805 فى طوس فى نيسابور وتوجد فى ايران الان وتوفى فيها عام 1111
توفى فى مدينة تسمي عندهم مشهد .
تعام لدى شخص يسمى :ابو المعالى الجوينى
تأثر بهه العالم ابن سينا ومحمد الكندى ومحمد بن ادريس
وتعلم لديه الامام ابى حسن الاشعرى
كان شفيعا مذهبه على خلافنا
ولقب بألقاب كثيرة مثل نجم الدين وحجة الدين ونور الاسلام
ولذلك لغزارة علمه واتساع شانه فى الاسلام
كان له لغاتان للتعامل بها اما العربية واما الفارسية لغة بلاده
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات.[9] ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. وكان يجلس فى مجلسه اكثر من 400 شيخ فضيل للعلم مما دل على غزارة علمه ونبوغه عن معظم الاخرين
اسمه الامام ابوحامد الغزالى الطوسي النيسابورى
ولد عام 1805 فى طوس فى نيسابور وتوجد فى ايران الان وتوفى فيها عام 1111
توفى فى مدينة تسمي عندهم مشهد .
تعام لدى شخص يسمى :ابو المعالى الجوينى
تأثر بهه العالم ابن سينا ومحمد الكندى ومحمد بن ادريس
وتعلم لديه الامام ابى حسن الاشعرى
كان شفيعا مذهبه على خلافنا
ولقب بألقاب كثيرة مثل نجم الدين وحجة الدين ونور الاسلام
ولذلك لغزارة علمه واتساع شانه فى الاسلام
كان له لغاتان للتعامل بها اما العربية واما الفارسية لغة بلاده
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات.[9] ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. وكان يجلس فى مجلسه اكثر من 400 شيخ فضيل للعلم مما دل على غزارة علمه ونبوغه عن معظم الاخرين
تعليقات
إرسال تعليق