الطغيان منذ القدم 1
الحلقة الاولى من الطغيان : فى ظنى انه موضوع لم يأخذ حقه من الكتابة والدراسة والبحث بصفة عامة ربما لان الكاتب غير متربع على كرسى الحكم او العرش وظن الناس انه لا يرحل ابدا وبمجرد ان يرحل بإرادة الله فقط ينساه الناس او ينسى الماضى الاسود له
فظهور الطغيان الذى بدأ من قديم الزمان وكان مختلفا عن ذى قبله الا انه يندرج تحت الطغيان فى عالمنا حتى وقتنا هذا
ترتفع نسبة الطغيان بسبب البلاد المتخلفة الموجودة وترتفع فيها نسبة الامية ،ويغيب وعيها، فلا يستطيع الشعب ان يعتمد على نفسه اطلاقا فى البلاد بسبب السلطات فيقوم الشعب بانتظار ممن يخلصه من هذا الذى هو فيه من طغيان
وبالنسبة لنا كشعب لايوجد اى ايجابيات للذكر بسبب الطغيان فإذا قلتها لاحد عرف انها كلمة للقهر والظلم اى المعنى سىء بكل احواله
سيتم التحدث عن حتى سيدنا عيسى فى مواضيع الطغيان هذه وكيف التعامل معها فمن اقاويله (ماذا يفيد الانسان لو أنه ربح العالم كله وخسر نفسه؟!) ، فحتى لو افترضنا ان له ايجابيات فما فائدتها لنا الان اذا كان ثمنها تدمير الانسان وتحطيم قيمته،وتحويل الشعب الى جماجم ، وهياكل عظيمة فى الشارع منزوعة النخاع ،نكون شخصيات تافهة تطحنها مشاعر الدونية والعجز واللاجدوى ؟! وشخصية معروفة وهى هتلر: أيكون ما فعله طغاتنا من ايجابيات اكثر مما فعله هتلر الذى اجتاح اكثر من نصف القارة الاوروبية بل احتل بعض دولها فى ساعات قليلة ثم...ترك المانيا تحتلها أربع دول! كلا! لا قيمة لايجابيات الطاغية بالغة ما بلغت لكن الثمن باهظ جدا : وهو ضياع الان للانسان
الغرض من هذه القصة : معرفة شخصيات جديدة، تجميع معلومات جديدة ، المعرفة بأشياء لم تكن تعرفها ، معلومات عامة جديدة عليك
فظهور الطغيان الذى بدأ من قديم الزمان وكان مختلفا عن ذى قبله الا انه يندرج تحت الطغيان فى عالمنا حتى وقتنا هذا
ترتفع نسبة الطغيان بسبب البلاد المتخلفة الموجودة وترتفع فيها نسبة الامية ،ويغيب وعيها، فلا يستطيع الشعب ان يعتمد على نفسه اطلاقا فى البلاد بسبب السلطات فيقوم الشعب بانتظار ممن يخلصه من هذا الذى هو فيه من طغيان
وبالنسبة لنا كشعب لايوجد اى ايجابيات للذكر بسبب الطغيان فإذا قلتها لاحد عرف انها كلمة للقهر والظلم اى المعنى سىء بكل احواله
سيتم التحدث عن حتى سيدنا عيسى فى مواضيع الطغيان هذه وكيف التعامل معها فمن اقاويله (ماذا يفيد الانسان لو أنه ربح العالم كله وخسر نفسه؟!) ، فحتى لو افترضنا ان له ايجابيات فما فائدتها لنا الان اذا كان ثمنها تدمير الانسان وتحطيم قيمته،وتحويل الشعب الى جماجم ، وهياكل عظيمة فى الشارع منزوعة النخاع ،نكون شخصيات تافهة تطحنها مشاعر الدونية والعجز واللاجدوى ؟! وشخصية معروفة وهى هتلر: أيكون ما فعله طغاتنا من ايجابيات اكثر مما فعله هتلر الذى اجتاح اكثر من نصف القارة الاوروبية بل احتل بعض دولها فى ساعات قليلة ثم...ترك المانيا تحتلها أربع دول! كلا! لا قيمة لايجابيات الطاغية بالغة ما بلغت لكن الثمن باهظ جدا : وهو ضياع الان للانسان
الغرض من هذه القصة : معرفة شخصيات جديدة، تجميع معلومات جديدة ، المعرفة بأشياء لم تكن تعرفها ، معلومات عامة جديدة عليك

تعليقات
إرسال تعليق