الحلقة السادسة عن الطغيان (بلاد فارس)

الحلقة السادسة: فى الحلقة السادسة هنتكلم عن البلاد اللى هيا حاليا ايران والعراق وزمان سميت ببلاد فارس ونتكلم عنهم فى نفس مجال الطغيان.

تخيل عن بلاد فارس عن القمع والنهب :
  كان الفُرس يطلقون على الامبراطور لقب (ملك الملوك) وكان الملك صاحب القوة المطلقة فى حكم البلاد حتى فى طولها وعرضها  وكان الملك معاه صلاحية بأنه يقوم باعدام من يشاء  لدرجة انه فى ذات مرة اعدم ابنه رمياً بالسهام لمجرد ان هو بيتمرن على الرماية وللاسف لا يوجد من يفتح فمه عن الموضوع اصلا والقتل والجلد سكون على حسب الهواء والنزوات للملك ولا يستطيع احد لومه ابدا
وكان عامة الشعب متجنبين للطبقة دى بسبب انهم خايفين حتى من الكلمة من الاعيان الكبار للملك كانت صعبة فخدوها من قاصرها وبعدوا عنها
طبقة العامة من الشعب اذا طلب الملك من احدهم ان يجلدهم عليه بشكر الملك لانه لم ينساه ولم يهمله فى حياته وتذكره بفعل اى شىء
وطبعا السجود للملك والعياذ بالله كانت ضرورة عندهم
 ولكن لما جاء الاسكندر الاكبر لبلاد فارس
وجد ان الشعب والناس يسجدون للاله ويؤلهونه فابتدع و قرر دمج الحضارة المقدونية بالفارسية ،ومراسم التى كانت تسمى بالبلاط الفارسى واذ ذاك اصر على نزع تلك العادة الفارسية  لما رأى هذا المنظر من السجود وقرر ان يجعل لهم احتفالا على الطريقة المقدونية بالملابس الفارسية واصبحت هذه العادة قاصرة على اهل الملك المقتربين منه فقط  اذ اصبحت هذه العادة من السجود مجرد صورة رمزية فى عهد الاسكندر
لان المقدونيين او اليونان والحذر
نوا يعتقدون فى الاله وان السجود يجب ان يكون للاله فقط وكان الاسكندر مؤيد لهذه الفكرة ولكن الاسكندر كان ينوى محاكاة الشرقيين فى تأليه الحاكم ،
اعنى انه كان يريد أن يصبح بصفة رسمية الاله فى امبراطوريته وطبعا كلما كان الرأى العام سواء للاسكندر او للفرس عاجزاً ،عجزا مصدره الحيطة والحذر
الجروب اللى هنكمل عليه حلقاتنا
https://www.facebook.com/groups/338373013746660/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معنى طسم