الحلقة الثالثة من الطغيان

فى الحلقة الثالثة نتحدث عن: تأليه الحاكم فى الشرق
يقول الله تعالى على لسان فرعون ( وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيرى) صدق الله العظيم
أولا: الحكم الثيوقراطى: وهى كلمة فى الاصل يونانية معاناها « حكم الله» للكلمة كاملة
فبعض العلماء الخاصين بالدين فضلوا استخدام هذه الكلمة بدلاً من الحكم الدينى، ذلك لأننا نظلم الدين كثيرا عندما ننسب إليه مثل هذا الحكم المطلق المتعسف لأن الدين لاينتمى إليه اصلا الذى يأخذ الناس باسم الارادة الإلهية!.

وبما طبعا الموضوع ظاهر فى كل عصر من أتباع هذا الدين أو هذا تلجأ إلى تأويل بعض النصوص الدينية فتكون لها مقاليد الامور ودا اللى ربنا قال عليه فى القران «فيحلوا ما حرم الله» وهى الفكرة بتفضل كدا عند الكبار

زى طبعا الدسائس، والقتل، والرشوةواستمالة الاشخاص بالأموال
الموضوع الصيوقراطى دا بينشألما تكون طبقات المجتمع مقسومة بفروق ما بينا زى الفئتين المعروفين الحاكمة والمحكومة ولو حدسأل نفسه اي اللى بيحصل عندهم فى طبقتهم لو كانوا زينا بشر وكل حاجة زينا كمحكومين
كانت الاجابة العكس ف الموضوع لازم التجربة للموضوع بعكس الطبقات لكن زمان توقعوا انها قدرة الاهية وان الحاكم معنى انو يمسك يبقا الرب اللى عاوز لأنه جزء من الرب عندهم
وطور المواضيع دى الاراضى المسيحية واتخذوها حجج لهم وعرف بيها ملوك اوروبا واتخذوها مواضع للحكم ليهم بحجة انهم اولاد الإله
التويتر:

https://mobile.twitter.com/Ahmedha968212
74

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معنى طسم