الحلقة الخامسة عن الطغيان

فى الطغيان الحلقة الخامسة: هنكمل كلام عن موضوع تأليه الحاكم فى مصر الفرعونية وبعد ما قلنا الموضوع اللى دار ما بين حتشبسوت والملك امون بعد تجسده فى هيئة الفرعون ساعتها كان الناس لازم من عادتهم وقتها الفرحة والابتهاج دليل على ان احد الارباب أُقيم رئيساً عليهم ، لما دا يحصل عندهم من الابتهاج الاعتقاد ان المنسوب للمياه سيصعد ولا يهبط منسوبها ويرافق الملك الجديد زيادة فى الصحة والقوة
وكان الاعتقاد بعد الوفاة ان الفرعون بيحدب (يحزن) على فراق مصر لذلك بيفضل يقوم بعطفه اكثر من اى حد عشان بس يخلد زكره لاعتقاد المعظم فى البعث والخلود
كان من الشروط لأن يصبح الشخص المعين وتكون لها المراسم الخاصة وعلى الملك ان يقف فى مكان عام ويتسلم الصولجان والسوط  وان يتم فى فقرة ان يدعوا للملك حتا يُوحد بين الشمال والجنوب ثم أن يهم ويقف ويجمع ما بين التاجين الاحمر والأزرق وقد تختلف الالوان بحسب ارادتهم ، وكأنه جمع بين الشمال والجنوب

وبعد الوفاة كان الاعتقاد أنه ذهب للسماء لأنه إله وكان يسبح مع والده فى هذه الأرض التى خُصصت للاله ليسكن مع والده فى هذا المكان الذى خُصص له

وسبب الاعتقادات دى ان فى ملك من الملوك قال ( كنت اقوم بتأمين الشعير) ف ظن الكل انه. فعل ذلك بعد الموت فقام احد الوزراء بقول: ان الملك اله تساعدنا أعماله على الحياة
وطبعا كان ليه حق من الناس اللى هوا 1- الاعتراف بأنه اله
2-العلم الغزير حيث أنه من المفترض لا تخفى عليه خافية
3-كل ما يتفوه به صاحب الجلالة عندهم يجب اتخاذ القرار
4- وطبعا القانون على الكل الا الاله فقط لا يجوز ان يسير القانون عليه
عشان هوا همزة الوصل طبعا بينه كملك وبين الألهة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معنى طسم