الحلقة السابعة من الطغيان
فى الحلقة السابعة من الطغيان هنتكلم عن الدولة البابلية وعشان تبقا عارف بابل مدينة فى العراق بلاد ما بين النهرين او ما تسمى ببلاد الرافدين.
وكان النظام الملكى عندهم نازل من السماء وحاكم المدينة هو نائب الالهة والمندوب بتاعهم لانه زيهم وفى نفس الوقت هوا الحاكم
الملوك كانوا مبسوطين ومتفاخرين بألأصل الملكى اللي نسبهم ليه لكن فى نفس الوقت منسوش اختيار الالهة ليهم وطبعا الملك بيختار ابنه لو ليه عشان يحرص على القرار
بيقدم الابن الولاء بالقَسَم بخضوع واحترام لأبيه الملك ويعد كدا يبقا ليه فترة تدريب الخاصة بتدريب المنصب المقبل ودا كان اسمها ، بعد كدا يرتقى للعرش وتتعمل بقا الاحتفالات الدينية المعروفة ونديله اسمه الجديد ، ويقلد الشعارات رمز السلطة الالهية.
فى السلطة البابلية من الوجهة القانونية لم يكن الا وكيلاً لاله المدينة ولذلك اي حاجة كانت بتتعمل فى المدينة كانت بتتعمل باسم الاله ...الاله التمثال فى وقتها كان (بعل) وكانوا اول ناس يلفوا بيه فى المدينة كلها والكاهن الاكبر موجود ودا الدليل على وجود رمز بين الدولة والدين بأن العلاقة مرتاحة بينهم.
وكان عندهم من الاحترام شوية عن المدن التانية لذلك كان يوجد قانون بعدم خروج انسان فى مظاهرة اصلا لان المفروض انك عايش فى تنعُم تقوم تعمل مظاهرة!؟ ، كان من الممكن ان يخسر حياته او روحه كلها بسبب انوا عمل حاجة زي كدا .
والفضيلة عندهم فى بابل بصفة وخاصة والمدينة بقا بأكملها هى(الطاعة التامة) فلا عجب ان نرى ذلك فى بلاد الرافدين حيث كانت تحد السلطة من حرية عمله ونشاطه للفرد .
لكن الناس كانت مرتاحة ولقوا عبارة بتقول من عراقى قديم (اسمع كلمة امك كما تسمع كلمة الهك ، واسمع كلمة اخيك الاكبر كما تسمع كلمة أبيك)
طبعا عندهم المحاسب لمجالاتهم فى التجارة فى الزراعة بتاعتهم والمشرف وغيرهم ولكن الملك فوقهم جميعا والجنود ايضا حيث يطلبون منهم كامل الطاعة لدرجة انهم قيل عنهم „ الجنود بلا ملك غنم بلا راع“
لكن فى النهاية يضمنون سلامة ولى النعم اللى هو الملك
الجروب بتاعنا
https://www.facebook.com/groups/338373013746660/
وكان النظام الملكى عندهم نازل من السماء وحاكم المدينة هو نائب الالهة والمندوب بتاعهم لانه زيهم وفى نفس الوقت هوا الحاكم
الملوك كانوا مبسوطين ومتفاخرين بألأصل الملكى اللي نسبهم ليه لكن فى نفس الوقت منسوش اختيار الالهة ليهم وطبعا الملك بيختار ابنه لو ليه عشان يحرص على القرار
بيقدم الابن الولاء بالقَسَم بخضوع واحترام لأبيه الملك ويعد كدا يبقا ليه فترة تدريب الخاصة بتدريب المنصب المقبل ودا كان اسمها ، بعد كدا يرتقى للعرش وتتعمل بقا الاحتفالات الدينية المعروفة ونديله اسمه الجديد ، ويقلد الشعارات رمز السلطة الالهية.
فى السلطة البابلية من الوجهة القانونية لم يكن الا وكيلاً لاله المدينة ولذلك اي حاجة كانت بتتعمل فى المدينة كانت بتتعمل باسم الاله ...الاله التمثال فى وقتها كان (بعل) وكانوا اول ناس يلفوا بيه فى المدينة كلها والكاهن الاكبر موجود ودا الدليل على وجود رمز بين الدولة والدين بأن العلاقة مرتاحة بينهم.
وكان عندهم من الاحترام شوية عن المدن التانية لذلك كان يوجد قانون بعدم خروج انسان فى مظاهرة اصلا لان المفروض انك عايش فى تنعُم تقوم تعمل مظاهرة!؟ ، كان من الممكن ان يخسر حياته او روحه كلها بسبب انوا عمل حاجة زي كدا .
والفضيلة عندهم فى بابل بصفة وخاصة والمدينة بقا بأكملها هى(الطاعة التامة) فلا عجب ان نرى ذلك فى بلاد الرافدين حيث كانت تحد السلطة من حرية عمله ونشاطه للفرد .
لكن الناس كانت مرتاحة ولقوا عبارة بتقول من عراقى قديم (اسمع كلمة امك كما تسمع كلمة الهك ، واسمع كلمة اخيك الاكبر كما تسمع كلمة أبيك)
طبعا عندهم المحاسب لمجالاتهم فى التجارة فى الزراعة بتاعتهم والمشرف وغيرهم ولكن الملك فوقهم جميعا والجنود ايضا حيث يطلبون منهم كامل الطاعة لدرجة انهم قيل عنهم „ الجنود بلا ملك غنم بلا راع“
لكن فى النهاية يضمنون سلامة ولى النعم اللى هو الملك
الجروب بتاعنا
https://www.facebook.com/groups/338373013746660/

تعليقات
إرسال تعليق